غير مصنف

تشعر بالضيق الشديد وعدم الاستقرار.. إليك أهم وسائل التخلص من الاختناق الوظيفي

الاختناق الوظيفي هو شعور من عدم الراحة والضيق يسيطر على الموظف طوال الوقت، مما يشعره بانعدام الرغبة في تأدية العمل أو تدفعه إلى التهرب من محيطه التنظيمي والإداري.

وأرجع الكاتب ياسر عمر سندي بجريدة “مكة، أسباب الاختناق الوظيفي إلى أسباب نفسية وأخرى تنظيمية، تتمثل في الآتي:

-مجموعة من العوامل المؤثرة مثل النمط الإداري المتسلط في سيطرة المديرين والمشرفين.

-أو الأنظمة والتشريعات والقوانين الصادرة من التنفيذيين والتي تعمل على إحباط الموظفين نتيجة للقرارات غير العادلة أو المتخبطة أحيانًا.

-الضغط غير المباشر مثل ترويج الإشاعات أو الضبابية والازدواجية في اتخاذ القرارات أو التكتيم والتعتيم الإداري والتنظيمي.

اقرأ أيضًا:

6 أسباب للتخلص من الاختناق الوظيفي

واقترح الكاتب للتخفيف من الضغوط الوظيفية سلوكيات شخصية يتبعها الموظف قد تساعد في إيجاد الحلول على النحو التالي.

أولاً – “الإنسان عدو ما يجهل” وعدم المعرفة يتسبب في حدوث حالة من القلق وكذلك يعمل على زعزعة ثقة الموظف بنفسه؛ أي أن العلاقة بين الوعي والصحة النفسية للموظف هي طردية بمعنى أنه كلما زاد الوعي والمعرفة لدى الموظف زادت لديه الثقافة والقدرة على تفنيد الوقائع والمجريات اليومية، بالتالي سيهدأ ذلك الاضطراب الناجم عن حالة عدم الوعي.

ثانيًا – من المفترض أن يتبنى الموظف نوعا من الهوايات التي يفضلها وإن كان يتقنها وهو الأجدر في ذلك، تساعده كمصدر دخل آخر؛ لأن الهواية في مضمونها وأثرها تعمل على ما يسمى في علم النفس بآليات الدفاع النفسي مثل آلية “الإزاحة” أي الانتقال من المواقف السلبية للإيجابية وكذلك آلية “التحويل” أي التغيير من حالة الضغط الملازم إلى التنفيس الملائم واللتين تخففان من الضغوط النفسية المسببة للاختناق الوظيفي.

ثالثًا – البعد عن المبالغة وتهويل المواضيع بعدم إعطائها أكبر من حجمها الطبيعي والنظر إلى الموجود وترك المفقود.

رابعًا – البعد عن الموظفين السلبيين المحبطين والسوداويين.

خامسًا – تفعيل دور الذكاء العاطفي في الضبط المشاعري لردود الأفعال في التعامل البيني مع البشر داخل محيط العمل وتفعيل دور الحدود في التعامل وكذلك فرض السلوكيات الراقية واللائقة التي يرتضيها جميع الأطراف.

سادسًا وأخيرًا – يجب الاقتناع بأنه ليس هنالك عصا سحرية لتحويل المواقف دوما إلى صالحنا بل اليقين الإيماني القاطع بأن التذبذب في الحياة بمجملها هي سنة الحياة لنتقبلها فنحن بشر نخطئ ونصيب بطبيعتنا الفطرية ولكن الصبر الجميل يعتبر الآلية الوحيدة التي تأتي منفعتها في الدنيا والآخرة والله المستعان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
×